الدراسات الثقافیة

بين احترام الاديان وحرية التعبير تتراوح السجالات في الدول الغربية بحثا عن طرق للتعاطي مع ظواهر الاحتكاك المجتمعي والسياسي والامني الناجم عن التعرض للاديان والمقدسات خصوصا الاسلامية منها.

كان صائدو العبيد في القرن السابع عشر يتخيرون إحدى القرى الأفريقية، يدخلونها مع بزوغ الصبح قبل أن ينهض رجالها إلى عملهم، فيأسرونهم ويقيدونهم بالسلاسل ويدمغونهم بالأختام لتمييزهم باسم المالك الجديد؛ رجل أوروبي أبيض، ثم ينقلونهم إلى سفن تحمل أعدادًا ضخمة منهم، كانت السياط تلهب جلودهم لإجبارهم على الالتصاق ببعضهم كي تتسع السفينة للمزيد منهم، قبل أن تبحر بهم في قلب المحيط الشاسع الذي لم يره أحد منهم من قبل.

لا يختلف تدمير بوذا باميان عن فتوة رشدي، والذي يشبه تداعيات الرسوم الكارتونية الدنماركية والعنف الذي واجهه فريق تحرير شارلي إبدو. فجميعهم مرتبطون بتلك الرغبة في السيطرة على «التمثيل»، سواءً كان صوريًا أو كتابيًا.

إنّ الاِیمان باللّه و العمل الصالح یُورث محبَّة فی قلوب الناس، إذ للاِیمان أثر بالغ فی القیام بحقوق اللّه أوّلاً، وحقوق الناس ثانیاً، لا سیَّما إذا کان العمل الصالح نافعاً لهم، و لذلک استقطب الموَمنون حُبَّ النّاس، لدورهم الفعّال فی إصلاح المجتمع الاِنسانی. وهذا أمر ملموس لکلّ النّاس، وإلیه یشیر قوله سبحانه: (إِنَّ الّذینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحات سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمن وُداً) .(1) وبما أنّ الاَنبیاء بلغوا قمَّة الاِیمان کما بلغوا فی العمل الصالح ذروته، نرى أنّ لهم منزلة کبیرة فی قلوب الناس لا یضاهیها شیء، لاَنّهم صرفوا أعمارهم فی سبیل إصلاح أُمور الناس وإرشادهم إلى مافیه الخیر و الرشاد. هذا حال الاَنبیاء ویعقبهم الاَوصیاء والاَولیاء والصلحاء.

كان الحج قديمًا رحلة طويلة تستغرق شهورًا وتحفّها المخاطر، إذ لم يكن السبيل إليه مالًا فقط كما هو اليوم على الأغلب، بل كانت مخاطرة كبيرة قد تنتهي بالضياع في الصحراء أو الموت عطشًا، بسبب عدم وجود مياه عذبة في طرق القوافل، مما جعل الحكام والأمراء على مر العصور، يحرصون على حفر الآبار في طريق الحجاج، لكن الخطر الأكبر الذي كان يترصد الحجاج، كان  قطاع الطريق الذين يقعدون لهم في الطرق من أجل نهب أمتعتهم.

*ظهرت القاديانية على يد الميرزا غلام أحمد القادياني (1252-1316 هـ) في إقليم البنجاب وعاصمتها لاهور وفي مديرية غوردا سفور من هذا الإقليم وفي قرية صغيرة فيها تسمّى قاديان، ولد فيها مۆسس المسلك ميرزا غلام أحمد القادياني، وإليها كانت نسبته وفيها نبتت نحلته .

إنّ القرآن هوالمصدر الرئيسي للمسلمين في مجالي العقيدة والشريعة، وهو المعجزة الخالدة للنبي الأكرم، وقد قام المسلمون بأروع الخدمات لهذا الكتاب الإلهي على وجه لا تجد له مثيلا بين أصحاب الشرائع السابقة، حتّى أسّسوا لفهم كتابهم علوماً قد بقي في ظلّها القرآن مفهوماً للأجيال، كما قاموا بتفسيره وتبيين مقاصده بصور شتى، لا يسع المقام لذكرها. فأدّوا واجبهم تجاه كتاب اللّه العزيز ـ شكر اللّه مساعيهم ـ من غير فرق بين الشيعة والسنّة.

إنّ القرآن هوالمصدر الرئيسي للمسلمين في مجالي العقيدة والشريعة، وهو المعجزة الخالدة للنبي الأكرم، وقد قام المسلمون بأروع الخدمات لهذا الكتاب الإلهي على وجه لا تجد له مثيلا بين أصحاب الشرائع السابقة، حتّى أسّسوا لفهم كتابهم علوماً قد بقي في ظلّها القرآن مفهوماً للأجيال، كما قاموا بتفسيره وتبيين مقاصده بصور شتى، لا يسع المقام لذكرها. فأدّوا واجبهم تجاه كتاب اللّه العزيز ـ شكر اللّه مساعيهم ـ من غير فرق بين الشيعة والسنّة.

صادق رئيس الفلبين "رودريغو دوتيرتي" یوم الجمعة الماضی على قانون يمنح أقلية مورو المسلمة حكماً ذاتياً، مما يبشر بإنهاء معاناة استمرت أكثر من نصف قرن وتسببت في مقتل عشرات الآلاف.

وعلى ما يبدو فإن آدم التزم بهذا التحذير ولم يقرب الشجرة طيلة مكوثه وحيدا في الجنة وهذا ما نفهمهُ من النص حيث ان الكلام موجه لآدم وحده...

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 3