العربية
آگهی

في معرض حديثه عن (الميراث والانتظار) أفاد الشيخ محمد مهدي الآصفي: ان امتداد جذور الولاء والميراث والانتظار هو عبر(التاريخ) و(المستقبل)، ولا يخلو زمن من الزمان من الولاء, من بدايات التاريخ من آدم ونوح عليهما السلام إلى نهايات التاريخ حيث يظهر المهدي عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويرث الأرض من أيدي الظالمين، تحقيقاً لوعده تعالى في التوراة والزبور والقرآن

تردد على الألسن وبعض الكتابات مصطلح (غيبة العنوان) ولا نقاش لنا في المصطلح فكما يقال (لا مشاحة في الاصطلاح) ويقصد منه غيبة الهوية للإمام المهدي عليه السلام وعدم معرفته من قبل الناس رغم مخالطته لهم وتردده عليهم كما جاء في الحديث الشريف في كمال الدين عن الحميري عن محمد بن عثمان العمري قال: سمعته يقول: (والله إن صاحب هذا الأمر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه).

ان أهمية أي قضية إنسانية او دينية تتأتى من دور تلك القضية في عنصري الإنسان والدين وما تقدمه لهما على صعد مختلفة, وبطبيعة الحال فان هذه الأهمية تتفاوت بحسب نوع القضية وأُفقها الشمولي وبحسب ما تقدمه للإنسان من حلول على صعيد الإشكاليات الكبرى المتعلقة بفكره وسلوكه.

في الحلقات السابقة عرفنا ان التهيئة للقضية المهدوية كانت من أهداف الرسالات السماوية, ومن ذلك ما جاء في خطاب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث أشار بصراحة إلى قضية الإمام المنتظر عليه السلام ما سنحت الفرصة لذلك وعرفنا أيضاً ان الخطابات الدينية يساهم في صنعها وعظمتها أمران هما شخصية الملقي للخطاب وكيفية إلقائه لهذا الخطاب, فكان الملقي هو المعصوم, والكيفية هي الصراحة وفي هذا العدد يأتي الحديث عن:

اسماعیل شفیعی سروستانی
النموذج والمثل الآعلی الذی نتحدث عنه هنا هو رجل نهض عندما شاهد الظلم والجور حتی یَصنع من نفسه أنموذجا ومثلا أعلی یحتذی به مدی القرون  علی طول التاریخ .

العلمانية منهج حكم غربي، وهو ينقسم إلى قسمين أو منهجين،في اطار نظرته إلى الدين، وفي حكم ما هو موجود في واقع الشعوب الغربية ورؤيتها ورأيها بالدين . فالمنهج الأول للعلمانية يجعل الدين عدوا له ويقع في إطار المنافسة والصراع معه، وهذا المنهج هو الأساس في تكوين العلمانية ونشوئها في عصر النهضة الأوربية والثورة ضد الكنيسة، بعد استبداد حكمها وتحكم رجال الكنيسة بالشعوب من خلال الأطر الدينية، فكان هذا المنهج ردة فعل على هذا التسلط والاستعباد .

الاخبار